
عيد الفصح المسيحيّ هو عيد رئيسيّ في التقويم المسيحيّ. هذا العام، يحلّ العيد حسب الطائفة الكاثوليكيّة بتاريخ 5/04/2026 والعيد حسب الطائفة الأرثوذكسيّة بتاريخ 12/04/2026.
خلال هذا يحتفل المسيحيّون في جميع أنحاء العالم بقيامة يسوع. وفقًا للعهد الجديد، صُلب يسوع في عيد الفصح. يشير عيد الفصح إلى الخروج من مصر، ويحتفل به في فصل الربيع، عندما يولد العالم من جديد بعد أشهر الشتاء. كما يرمز عيد الفصح المسيحيّ إلى التحرّر من العبوديّة للخطيئة والموت، والولادة إلى حياة جديدة وأبديّة، بفضل تضحية يسوع وموته على الصليب. يُحتفَل بالعيد في يوم الأحد، "يوم القيامة"، والذي يتمّ حسابه سنويًّا وفقًا لبداية الربيع واكتمال القمر. عيد الفصح هو عيد فرح ويبدأ بصلاة في الكنيسة ليلة السبت، مصحوبة بشموع ترمز إلى هزيمة الظلام في وجه نور القيامة. تُقام المزيد من الصلوات في صباح يوم العيد. خلال يومي العيد، يزور الأقارب ويأكلون أطعمة تُميّز العيد، مثل: بيض عيد الفصح.
"الصوم الكبير" - أربعون يومًا من الصوم، من محاسبة النفس والتأمل، قبل عيد الفصح، التي يكرّسها المؤمنون للصلاة والتوبة. عيد البشارة 7.4.26. يصادف هذا العيد وصول الملاك ميخائيل إلى منزل مريم في الناصرة، كما ورد في العهد الجديد، حيث أخبرها أنّها ستنجب ابنًا من الروح القدس. تجري معظم الاحتفالات في الناصرة. في اليوم الأربعين من عيد الفصح، يحتفل المسيحيون بصعود يسوع إلى السماء. عيد البشارة في الكنيسة الكاثوليكيّة، هو أحد الأعياد الإلزاميّة التي يجب على المسيحيّين فيها حضور القداس الامتناع عن العمل. في اليوم الخمسين بعد عيد الفصح، يحتفل المسيحيّون بعيد العنصرة، حيث نزل الروح القدس، وفقًا للعهد الجديد، على التلاميذ ونالوا الصلاحيّة والروح لنشر الإنجيل.
العادات ذات الصلة بالمأكولات: خلال فترة الصوم الكبير، يحرص بعض المؤمنين على تجنُّب تناول المنتجات الحيوانيّة، بما في ذلك اللحوم، الأسماك، الحليب والبيض. بينما يتجنّب آخرون الأطعمة المفضلة لديهم، مثل: أنواع الحلويات الصغيرة. وهناك البعض الذين يتجنّبون بعض الأطعمة فقط في أيّام محدّدة من الأسبوع، مثل الاثنين (الأرثوذكسيّة)، الأربعاء (الكاثوليكيّة) والجمعة (الأرثوذكسيّة والكاثوليكيّة، خاصّة في الأسبوع الأخير قبل العيد). هناك من يحرصون على الصوم الكامل في يوم الجمعة المقدّسة، وهو يوم الصلب قبل عيد الفصح.

