توفّر وحدة التنوّع للوحدات الأكاديميّة والمحاضرين والمحاضرات مجموعة واسعة من الأدوات، الخدمات والموارد من أجل تهيئة الظروف للنجاح الأكاديميّ، واستنفاد إمكانيّات التميّز لجميع الفئات السكّانية المتنوّعة، سواء في الروتين أو خلال فترات التصعيد. خلال مواجهتنا رعب الحرب، ندعو أعضاء هيئة التدريس لدينا الذين القادرين على هذا، للانضمام إلينا في محاولة الاستعداد لـ" اليوم التالي" – اليوم الذي سيصل فيه طلّابنا وطالباتنا إلى الحرم الجامعيّ، وبعضهم يعاني من ندوب في الجسد والروح، وبعضهم حزين، وجميعهم يستحقّون أفضل الظروف. في ظل تنوّع المجموعات والهويّات، يجب أن نولي اهتمامًا خاصًّا لحقيقة أنّ اليهود والعرب، والإسرائيليّين والفلسطينيّين سيعودون ليتقاسموا الممرات، الصفوف، المختبرات والمكاتب، وأنّه تقع على عاتقنا مسؤوليّة أن نوفّر لهم حيّزًا آمنًا، مبنيًّا على الاحترام، متسامحًا، والحفاظ عليه.
لتحقيق هذا الهدف، يجب الالتزام والمشاركة النشطة من جانبكم/ نّ، المحاضرين والمحاضرات، حتّى قبل وصولهم وبالتأكيد بدءًا من الجملة الافتتاحيّة في الدرس الأوّل. نحن هنا لدعمكم، مساعدتكم، مرافقتكم وتجهيزكم بمجموعة واسعة من الأدوات والموارد التدريس في صفّ غير متجانس أثناء وبعد التصعيد (بالتعاون مع وحدة التدريس والتعلم (ياهِل)، أكورد، والإنصاف الجندريّ).
ورش:
أ. التدريس في ظلّ الحرب - د. أودي تسيمح (المسؤول التربويّ في وحدة التنوّع ووحدة التدريس والتعلّم) - توفّر الورشة أدوات تربويّة تركّز على ثلاثة أسئلة رئيسيّة: أ. كيف نفتتح السنة وماذا نقول في الدرس الأوّل؟ ب. ما هي السيناريوهات التي قد تنشأ في الصفّ وكيفيّة التعامل معها؟ ג. كيف تساعد العودة إلى التعليم الطلّاب على تعزيز حصانتهم؟ الورشة مصحوبة بسيرورة بيداغوجيّة - يصوغ المشاركون مخطّطًا تفصيليًّا للتعامل مع التحدّيات في التدريس. يركّز ميسّر الورشة التوصيات ويرسلها إلى المشاركين ورؤساء الأقسام /الوحدات بعد الورشة.
ب. العودة إلى التعلّم من جديد - د. أودي تسيمح- القلق والمشاعر الصعبة التي تثور فينا، تجعل من الصعب العودة إلى التعليم الأكاديميّ. يتطلّب التدريس والتعلّم في الأوساط الأكاديميّة التركيز والاستثمار وعمليّات التفكير العليا. التوتّر والقلق يضعفان القدرات المعرفيّة والقدرة على التعلّم بشكل فعّال. الهدف من الورشة الحاليّة هو منح المحاضرين أدوات عمليّة في التدريس لتمكين الطلّاب من العودة إلى"اللياقة" الذهنيّة والأكاديميّة.
ت. مساقات حسّاسة - التدريس في ظلّ الحرب - د. أودي تسيمح
المساقات الحسّاسة هي المساقات ذات الصلة الوثيقة بالحرب في غزّة. تتضمّن هذه المساقات تطرّقًا إلى الصراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ، العلاقات بين المجموعات في دولة إسرائيلّ، التعامل مع الصدمات، القضايا الاجتماعيّة والثقافيّة المرتبطة بشكل مباشر أو غير مباشر بالحرب. حتّى في الأوقات الروتينيّة، تكون المساقات الحسّاسة معقّدة للتدريس، وتثير أحداث السبت الأسود (07/10) والحرب في غزّة، تعقيدات جديدة في تدريس هذه المساقات. بعض الطلاب والطالبات الذين سيجلسون في الصفوف هم في الدائرة الأولى من التضرّر بسبب الحرب - إمّا أنّهم عانوا منها بأنفسهم، أو لديهم أقارب وأصدقاء قتلوا أو يتعرّضون لخطر حقيقيّ حتّى الآن.
توفّر الورشة "الدورات الحسّاسة في ظلّ الحرب" مساحة لأعضاء هيئة التدريس للتفكير معًا في طرق إدارة المساقات الحسّاسة. نعرض في الورشة الاعتبارات والجوانب المختلفة التي يمكن أن تساعدنا في اتّخاذ القرارات التربويّة. بالإضافة إلى ذلك، ستقدّم في الورشة أساليب العمل الممكنة في المساقات الحسّاسة. تتناول الورشة ثلاث قضايا رئيسيّة: (1) التحدّيات، الجوانب والاعتبارات في تدريس المساقات الحسّاسة في ظلّ الحرب. (2) بيداغوجيا المساقات الحسّاسة – اقتراحات وطرائق عمل ممكنة (3) العصف الذهنيّ والتفكير المشترك.
ث. التدريس في حرم جامعيّ متنوّع في ظلّ الحرب- د. أدار كوهين - توفّر الورشة أدوات تربويّة للتدريس في ظلّ الحرب. تركّز على تحقيق التحدّيات وتساعد المحاضرين والمحاضرات على اختيار نهجهم عند دخول الصفّ – إلى أيّ مدًى يتم "فتح" محادثة حول الوضع في الصفّ (الاقتراب، التجاهل)، وما هي القضيّة التي يجب التركيز عليها (سياسيًّا - عاطفيًّا). ستقدّم في ورشة العمل أيضًا توصيات عمليّة لإدارة الخطاب والحوار في الصفّ.
ج. بين الشراكة والصراع - د. تامي روبل ليفشيتس- تتناول الورشة التفاعل بين التجربة الفرديّة والسياق الاجتماعيّ الأمنيّ، وما يحدث في الصفّ، كما تتناول أيضًا الدورات التي تتناول المحتوى الحساّس سياسيًّا واجتماعيًّا. تقدّم ورشة العمل مبادئ وأدوات لخلق الوضوح، التفرُّغ للتعلم، إدارة الصراع البنّاءة، سواء في الحرم الجامعيّ أو في التعلّم عن بُعد.
ح. الصفّ المبنيّ على الاحتواء: التوجيه والتدريس في صفّ متنوّع - مركز أكورد - ورشة عمليّة لأعضاء هيئة التدريس تهدف إلى المساعدة في إدارة الصفّ والحرم الجامعيّ خلال هذه الأزمة، بناءً على المعرفة من مجال علم النفس الاجتماعيّ. تقدّم الورشة توصيات وأدوات لإجراء الحوار في الصفّ، إسماع الصوت والتعبير عن الرأي، إلى جانب كبح التعليقات غير اللائقة. هذه الأدوات مناسبة للمحاضرين والمحاضرات من مختلف مجالات المعرفة.
خ. التحيّزات الخفيّة - الجندر، التنوّع والتميّز في الجامعة العبريّة: أين نحن وإلى أين نتّجه؟ د. تامي روبل ليفشيتس ود. ياعيل بن دافيد- ورشة مخصّصة لأعضاء هيئة التدريس العاملين والعاملات في لجان الفرز والبحث وفي لجان التطوير والتعيينات. الهدف من الورشة هو انكشاف أعضاء اللجنة على آخر نتائج الدراسات المتعلقة بالجندر وغيرها من التحيّزات والممارسات، التي تخلق حواجز أمام تقدّم النساء، مجموعات الأقلّيّات في المنظّمات عامّة، والجامعات خاصّة. تعرض أيضًا دراسات حديثة حول نجاعة طرق تعزيز التنوّع الجندريّ وغيره لضمان التميُّز. بناءً على كلّ ذلك وعلى خبرة المشاركين في الورشة، سنناقش العوائق ذات الصلة بالجامعة العبريّة والطرق المختلفة لتصحيحها
- استشارة فردانيّة
- التعلّم من الأقران
- مرافقة مستمرّة
- ترجمة المواد إلى اللغة العربيّة (المناهج، المهامّ المركزيّة، العروض التقديميّة، قاموس مصطلحات حسب التخصّصات)
- إضافة مساقات بيم مجاليّة في موضوع الديمقراطيّة، الأخلاق والقيم
جهات الاتّصال من قبل طاقم
د. أودي تسيمح، المسؤول البيداغوجيّ للتنوّع والاحتواء، وحدة التنوّع ووحدة التدريس والتعلّم (ياهِل)، ehud.tsemach@mail.huji.ac.il
لينا شلودي، مرّكزة, diversity.programs@mail.huji.ac.il